إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤٢

يعبد

العالم الفطن الذي بضيائه وسنانه أهل الفضائل تشهد وافي موافات المسرة إذ أتى وانزاح يحموم الهموم الأسود وذكرت فيمن قد تزوج غادة وغدا لها بين النوادي يقصد لسليله من بعد ما قد زوجت بأخيه ثم قضاه رب فالشرع يمنع ذاك حجر دائم ما دام يلمع في السماء الفرقد إذ قد غدت لأبي السليل حليلة وبذلك الآي المنزل تشهد وعليك مني ألف ألف تحية ما دام للرحمن عبد

يصمد

ومن قول الشيخ محمد بن سعيد (رحمه الله)، هذه القصيدة، يرثى بها الإمام سيف بن سلطان اليعربي (رحمه الله)، ويثني على ولده الإمام سلطان بن سيف (الثاني)، الباني لحصن الحزم:

لقد هد صرف الدهر ركنا مشيدا وغيض بحرا موجه الحتف والندى وألقى على الإسلام يوما جرانه لفقد إمام المسلمين أخي الجدا خدين العلى سامي الأرومة والذرى حليف التقى رب السماحة والجدا رزين الحجى سيف بن سلطان ذي النهى كريم النجار القامع القاصم العدا لقد كان بدر الدهر يوما وشمسه إماما هماما للبرية مرشدا حليما عليما بالسياسة كافلا أمور البرايا أبيضا ثم أسودا أريبا نجيبا المعيا سميدعا لمذهب أهل العدل يوما مشيدا صبورا وقورا أريحيا غشمشما زكيا رضيا للأنام أجل إمرئ يدعى لكشف ملمة وأشرف أهل الأرض خيما ومحتدا أعز أهيل الأرض جيلا وعصبة وأطولهم باعا وأعلاهم يدا نشا طاهرا حتى الممات وإنه لقد كان للإسلام طرا موطدا عفيفا أبي النفس كل دنية مهاب الحمى شهم الجنان ممجدا فلله قبرا ضم حبرا غضنفرا وبحر ندى عدل القضية أمجدا

مسددا

- EEY -