إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤٣

وتبددا

سقاه ملث الغفر كل عشية وما لاح ضوء الصبح أو طارق حدا فرحمة رب العرش تغشاه ما سرت قلوص وناح العندليب وغردا وما إنهد ركن الدين أو غيض بحره ولا درست آياته ولا غاب بدر السعد إلا ونوره مضيء على من غار يوما وأنجدا بطلعة ذي الجاش الربيط مهذب السجية سلطان المدمر للعدى إمام الهدى القرم الهمام سليله فلازال فخرا للأنام وسؤددا هو الفاصل الحبر الحلاحل ذو النهى فلازال فينا سيدا متسودا به يهتدي نهج الهدى وبعدله تؤدى أمانات الإله ويقتدى ويألف سرحان الزمان نعاجه بوارف ظل العدل مع ثلة الجدا ولازال ريا للموالي وعلقما وسما ذعافا ساقيا من تمردا ولازال للإسلام خير خليفة وخير إمام قاصما لمن إعتدى ولازال منصور الجيوش مسددا وبالعز من رب السماء مؤيدا أدام إلهي عدله وقضاءه وسرمد نعماه عليه مدى المدى وايده بالإعتصام بحبله وألبسه جاها عريضا عمردا وصلى على الهادي النبي وآله إله السما ما إحلولك الليل أو وهدا

إنتهت القصيدة، مع ما وجدت له من النظم، وله أجوبة نثرية،

وبهذا القدر كفاية

•

ومسكنه بلد: .......... ، ثم إنتقل منها إلى: " ظاهر الفوارس "، قرب ينقل، لأنه كان غير راض عن جماعته، ولم تعجبه سيرتهم، ومن

قوله فيهم:

ناج

بنو عيسى أنا خلي بري من فعالكم وسيرتكم لا أرتضيها لسيري ومنهاجكم لا أرتضيه منهاجي

- EET -