الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٤٩عاش إلى ما بعد وفاة الإمام سيف بن سلطان (الأول)، المتوفي سنة 1123 هـ / 1711 م، وقد رثاه بقصيدة بليغة
والمنتفقي: نسبة إلى المنتفق، وهو: عمرو بن عامر بن عقيل بن كعب، بطن من بني عامر بن صعصعة؛ قال في كتاب: " سبانك الذهب ": منازل المنتفق الآجام القصب، التي بين البصرة والكوفة من العراق، وفي حفظي: أن الشاعر صحاري، لكن ذكر العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله: أنه بصري سكن الصير
أما قصيدته التي رثى بها الإمام سيف بن سلطان، وأثنى فيها على إبنه الإمام سلطان بن سيف، والتي أولها:
الرب باق والخلائق فانيه کرهت نفوسهم الفنا أو راضية فقد ذكر الشيخ العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله)، في كتابه:
" تحفة الأعيان "، شيئا منها؛ وقال: هذا آخر ما وقفت عليه من هذه القصيدة، الجيدة المباني، البليغة المعاني، ومما وجدناه منها كفاية لأن الغرض حاصل به وزيادة، ولله البقاء. أ هـ.
لكن إتماما للفائدة، فقد ظفرت - والله الحمد - بالقصيدة كاملة، فاحببت أن أذكر ما بقي منها، مما لم يطلع عليه الشيخ السالمي (رحمه الله، وآخر ما ذكره منها، قوله:
وإذا مدحت فحيعلن بمدحة في كل رائحة تروح وغادية وهذا هو الباقي من القصيدة، وهو أكثر من المذكور في كتاب:
"