الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥٠" تحفة الأعيان "، للشيخ العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله) (1): والشعر إن صنعته بنعوته جملت وجه عروضه وقوافيه هو خيرنا هو ذخرنا هو فخرنا بركاته فيما لدينا ساريه إن كان موت أبيه كدر عيشنا فيه تعود لنا المعيشة صافيه قل للعدى إياكم يغرركم الشيطان أو يهوي بكم في هاويه
وولاتها
وشراتها
لا تغطوا فيدور في أوهامكم خلل تولد في القوى السلطانيه فحصونها وجميع آلات الحروب كما هيه ومراكب الحرب القديم بعدة وبها المدافع والبنادق باقيه فلك ملائكة السماء تحفها بالحفظ ناشرة الفلوع وطاويه
ما وجهت وجها إلى جهة فلم تغنم وتقدم بالسلامة ناجيه بايعة النفوس وشاريه
وجيوشه
راياتها
منشورة
اللقا نار توقد من جحيم
قوم كأن وجوههم يوم ومذكرات القضب في أيديهم هندية مصقولة
لاظيه
ويمانيه
فالكل ينتظرون منه إشارة للقوم آمرة لهم أو ناهيه يتبادرون لما يريد وإن يكن أدنى مراد في بلاد نائيه
وبلاده - أعني عمانا
فحصونه مشحونة
-
كلها معمورة ما إن بها من خاويه
بعساكر شاكي السلاح أولي العزائم ماضيه
ونخيلها وزروعها هي واحة للهم من أفلاجها المتجاريه وتنوع الأثمار والأشجار ما محدوقة إلا وفيها ساقيه حسنت به آمنت بعزة جاهه من رامها يوما رمته الراميه معه الخزائن والدفائن والصوافن
صامحات
للأعادي
عاديه
(1) انظر أول القصيدة في كتاب: " تحفة الأعيان "، للشيخ العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله)، ج 2، 2، صفحة (101 - 104).
120.-