إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥٣

أحواليه

فالويل ثم الويل ثم الويل للطاغي العنيد مطيع نفس غاويه والفوز ثم الفوز ثم الفوز للسعدا السعيد أخي المساعي الراضيه من خان هان ومن يشاقق والعاصي المنافق في لظى والهاويه يشقى والمؤمن البر الكريم مكرم في جنة وجنى الثمار الدانيه مولاي أطمعنا بطاعتك التي ترضيك عنا يا محل رجانيه مولاي لو آخذتنا بذنوبنا مولاي عفوا من جوارح خاطيه يا رب توفيقا وعونا منك يا رحمن يجمل بعده وأنال كل مطالبي ومآربي واختم بخاتمة الرضا أعماليه وارحم بفضلك والدي وكل من أسدي إلي جميله وأياديه وارحم جميع المسلمين فإنهم في ملة الإسلام هم إخوانيه وصلاة ربي والسلام على الذي لولاه لم تدر الهداية ماهيه نور السما والأرض خير الخلق والآتي بآيات القرآن الشافيه والآل والأصحاب أصحاب العلى وأولوا القلوب الخلص الربانيه ما قامت الخلفا بدين المصطفى الله راغبة إليه وراعيه إنعامات مولانا التي لا العد يحصيها ولا متناهيه

وبعد

إنتهى الباقي من القصيدة، والذي لم يذكره الشيخ العلامه نور الدين السالمي في كتابه: " تحفة الأعيان "، والحمد لله على ما يسر من

إكمالها.

هذا، ولأجل مناسبة هذه القصيدة التي قيلت في رثاء الإمام سيف بن سلطان (رحمه الله)، وفي مديح ولده سلطان بن سيف (الثاني)، ناسب أن أذكر بعدها قصيدة أخرى، إطلعت عليها بمكتبة الشيخ العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله، قالها الشيخ محمد بن الشيخ قاسم بن مسعود

1107 -