الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥٤الإحسائي، يمدح بها الإمام المجاهد سيف بن سلطان، ويهنئه بفتح
ممباسة:
بك الحنيفية السمحاء قد افتخرت حيث استقامت بكم مولاي وانتصرت قابلتها منك بالفتح المبين وبالنصر العزيز فزال الوهن وانجبرت من بعد ما وعرت وعر الضلال بها فاستسهلت بالهدى والزيغ عنه عرت فكبرت وانثنت تثني عليك بما أقمت من أود منها وقد شكرت فالله يجزيكم عنها بأفضل ما جازى إماما به علامها نشرت أيضا ويجزيكم عن أمة وصفت بالخير خيرا وقد قامت بما أمرت كما رفعتم لها أعلام ملتها. نصبا وأعلام أهل الشرك قد كسرت فها هي الله تدعو في مساجدها بأن يعمركم حتى لها عمرت وكيف لا ولك المولى أعز لها بفتح ممباسة عزا به فخرت مازلت في فتحها بالسيف مجتهدا حتى به دعوة الإسلام قد ظهرت وصاح داعي فلاح الدين حي على خير الفلاح وأسياف الهدى شهرت وما قصدت لها حتى نظرت حجى بعين قلب لغير الله ما نظرت وجاءكم هدهد التوحيد ينبئكم عنها على أنها بالكفر قد بطرت للات تعبد والعزى يغوث كذا يعوق نسرا والله العزيز ذرت فعند ذلك قمتم في الجهاد لها بهمة عندها شم العلا صغرت نحوتها بجيوش لا عداد لها لو شيء إحصاؤها عدا لما انحصرت أركبتها بعد ما جهزتها عددا سفنا لغير إنتصار الدين ما وشرت وكان بالله مجراها ومرسوها منصورة حينما أرست وحيث جرت سيرتها وهي للأعلام ناشرة تجري على البحر كالأعلام إذ عبرت حتى أتتها وأرست في جوانبها فكان ما كان من حرب بها إشتهرت
- tot-