الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥٨التراث القومي، ونعى إلى اليعاربة إفتراقهم آخر دولتهم، حيث قال:
وداعا آل يعربنا وداعا مضت أيامكم بكم سراعا لقد بركت بكم نجب الخطايا وصرتم كالذي عبدوا سواعا فكم أسمعتكم نصحي فصمت مسامعكم فلم تطق إستماعا إذا لم تسمعوا قولي ونصحي فليس على المناصح أن يطاعا منحتم نعمة فكفرتموها وشكر الله أجدر أن يراعى
لقد حاطت خطاياكم عليكم لعظم الذنب منكم حين شاعا فشتت شملكم صرف الليالي فلا ترجوا لشملكم إجتماعا فليس على الزمان لكم عتاب فلا بخت إذا ما الجد ضاعا فكنتم خير من ركب المطايا فصرتم في الورى همجا رعاعا عصيتم ربكم والذنب شوم ودين الله أولى أن
(تكلفه) حماة الدين
عرب
ملوك آلبوسعيدي فها هم
ودولة آل يعرب قد محتها
لكم حسن العزا في الملك عنكم لأجل ذهابها
فاجابه رجل من صحار:
يراعى
لدرك جوهر الفردي ضاعا نظام لا يجارى حين شاعا
إنظر: الشعر بتمامه في كتاب: " الطالع السعيد - نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
وله في تاريخ عمان، كتاب في جزء لطيف، إنتهى فيه إلى ذكر حروب العجم في عمان؛ وله نبذة في نسب المعاول، وخاصة في ذكر عشيرته، قال:
-458 -