إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥٩

(وقد بدا لي أن أشرح نسب فخذنا، الذي تنتمي إليه عشيرتنا ليعرف من أقرب إلى صاحبه نسبا من الآخر، لسبب الميراث، ووصية الأقربين، وصلة الأرحام، وأمثال ذلك؛ قال: ففخذنا يقال لهم: بنو عدي، وهو الذي ذكرناه صدر رسمي هذا، عند قولي: المعولي، والآن يسمون: بني عريق، وذلك هو محمد بن خميس بن محمد بن عدي - في حال صغره - ثم من بعد سمي محمدا، وهو محمد المذكور هنا؛ وعريق (بفتح العين)، في لغة العرب: من البشر والخيل من كرم، عرق نسبه؛ قال: وقد قلت في ذلك ستة أبيات:

وليس على التصغير ينسب جدنا عريق بضم العين بل هي تفتح وإن عريق القوم والخيل من له لدى كرم الأنساب عرق مصحح وطالع به القاموس يأتك واضحا كما هو في شمس العلوم مصرح وسمي بهذا قبل ثم محمدا بما قد تناهى لي فإني موضح وإن عليا جدنا تنتمي به فصيلتنا فاسمع بما أنا أشرح ومن دوحة الأرد الكرام إنتسابنا إذا افتخر المستشرف المتمدح

إنتهى المراد منه، والكلام أطول من هذا؛ ذكره ابن رزيق في بعض مؤلفاته التاريخية، أظنه في شرح قصيدته: " القدسية " (1)، أو غيرها.

:

وكان الشيخ محمد، من العاقدين على الإمام أحمد بن سعيد، بحصن الرستاق، هو ومن حضره من مشايخ العلم، كالشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي، وغيره، وبعض رؤوس القبائل، وكان قاضيا له، يصطحبه في رحلاته غالبا، وله أسئلة في الفقه للشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي، وهو من أشياخه، وله أيضا للشيخ راشد بن سعيد

(1) ذكر ابن رزيق كتاب الشيخ محمد بن عامر، الكتاب: " نسب المعاول "، في: " الصحيفة القحطانية "، صفحات (521 - 534)، وكذلك توجد نسخة منه في المكتبة الطاهرية (الأسدية) بدمشق، تحت رقم (385).

-209 -