الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٦٠الجهضمي، توجد في كتاب بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، برقم (3257)، والكتاب منسوخ للشيخ مالك بن بلعرب بن سنان البطاشي، والناسخ مسعود بن عمر بن سالم بن حسن بالرغوم، تاريخ النسخ في شهر ربيع الأول 1163 هـ / 1750 م.
وفي بعض الكتب المخطوطة، الموجودة عندي، وهو كتاب ذاهب الطرفين، لا أعرف إسمه، ولا مؤلفه، يظهر أنه من مؤلفات بعض العلماء المتأخرين، ذكر فيه بعض الأموال والبلدان المجهول أربابها، التي اجتاحها وادي سمائل، ووادي صلان بصحار، من الباطنة، وغيرها، وأن الباطنة لم تعمر إلا بعد سنين، حتى أجاز عمارتها الشيخ خلف بن سنان بن عثيم الغافري النزوي، وغيره من العلماء، على أن تفسل بالعشر للفقير، ولأن يأكل منه الطير خير من أن يكون خرابا، لأنه قيل: جاء أحد من العلماء إليها قبل الفسل، فلم يجد بالباطنة نخلة، إلا ما شاء الله من النشاو؛ قال: وعن الفقيه العالم محمد بن عامر بن راشد الفرضي العريقي المعولي الأفوي: أن أباه تولى بركا، وهو، أي: الشيخ محمد، صغير، ولا نخلة بها، وأن الذين يقيظون وادي المعاول، يأخذن النسا ........... من الواسط، عند هبوطهن لحوائجهن في الباطنة في زمن الشتاء. أ هـ كلام الأثر.
وفي مكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، الرقم العام (1311)، سؤال من الشيخ محمد بن فارس بن سعيد المهللي النخلي، للشيخ محمد بن عامر المعولي:
سألتك يا من طاب في الفرع والأصل ويا من نشا في الفقه والحكم والأصل
-?7. -