الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٦٢سيف بن مالك، المتوفي سنة 1090 هـ / 1679 م، ثم لولده بلعرب بن سلطان، المتوفي هو وابن عبيدان في عام واحد، سنة 1104 هـ/
1692 م.
ومما يحكى عن كرم الإمام له: أنه سمعه ذات يوم يذكر نوعا جيدا من التمر يوجد بالباطنة، كأنه يشتهيه، ويفضله على غيره من أنواع التمر، فكتب الإمام بلعرب إلى عامله بالديل، أن يبعث إلى الشيخ بألفي جراب.
وأيضا، كان ذات يوم جاء من نزوى زائرا للإمام بحصن جبرين، وجلس معه فوق فراش جديد، وكان الشيخ أعمى، فصار يلمس الفراش بيده، مستحسنا له، فلما رجع من جبرين إلى بيته بنزوى، وجد رسل الإمام قد سبقوه بذلك الفراش، حيث بعث به فور خروجه من عنده.
قيل: وحينما كان يقيم عنده بالحصن، يغديه على إنفراد، يذبح له كل يوم جديا، يأخذ منه كفايته، وكان أكولا.
من أشياخه: العلامة صالح بن سعيد بن مسعود الزاملي.
ومن تلامذته: الشيخ، الثقة، المجاهد في الله، عبد الله بن خلف بن عبد الله المنذري (رحمه الله).
أجوبته ومؤلفاته:
للشيخ ابن عبيدان أجوبة كثيرة متفرقة في كتب الفقه التي ألفت في
زمانه وبعده، وله أجوبة مجموعة في مجلد، أو مجلدين، قامت وزارة
التراث القومي والثقافة، بطبعها في ثلاثة أجزاء، وإن صدقني الحفظ
"
- ETY -