الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧١والعاشر، ومنهم: جده الفقيه أحمد بن مداد، الذي كان يطعن في سيرة الإمام بركات بن محمد بن إسماعيل، من أئمة القرن العاشر.
ومن أشياخه - أيضا -: الشيخ عمر بن سعيد أمعد البهلوي، المتوفي سنة 100 هـ / 1600 م.
والشيخ محمد بن عمر، علامة مشهور، جليل القدر بين أقرانه وإخوانه، من العلماء الذين كانوا في زمانه، وقد شهد بفضله، وجلالة قدره، وشهرته، بعض علماء عصره، وهو: الشيخ العالم صالح بن سعيد الزاملي (رحمه الله)، حيث يقول:
ومنهم العالم المشهور سيدنا قاضي القضاة التقي العابد الوجل أعني الرضي الذي من حسن سيرته كل القضاة إلى أحكامه نزلوا الناعبي ابن مداد فتي عمر من بعد ما مات لم يوجد له بدل
وهي أبيات من قصيدة له، في تكبيرة الإحرام، سنذكرها في ترجمته - إن شاء الله - أولها: لما مضى السادة الأخيار وارتحلوا وأصبحوا في بطون الأرض قد نزلوا تنازع الناس في الإحرام بعدهم ولم يبالوا بما قالوا وما عملوا
والشيخ محمد، من قضاة الإمام ناصر بن مرشد (رحمه الله)، وقد أدرك بعض علماء القرن العاشر، منهم - فيما وجدت -: شيخه الإمام عبد الله بن محمد القرن، ولا أدري هل بقي الشيخ المدادي إلى أيام الإمام سلطان بن سيف بن مالك أم لا؟ ولم أجد تاريخا لوفاته، وأغلب الظن: أنه مات أيام الإمام ناصر بن مرشد، ورثاه بعض الشعراء - وأظنه: ابن
- {VI -