إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٧٢

قيصر الصحاري - بهذه القصيدة (1):

يتجدد

حوادث أسباب القضا لم تعدد فأني وما تقضي به به الناس قد تكبو عثارا ولا لعا لها من كبو في الزمان المنكد

هموم وأحزان فلا هي تنقضي ولا نحن نقضي بالحمام المبدد وذلك مما قد دهانا من البلا ومن نوب جم فلم تتعدد لفوادح يذوب لشدات لها كل جامد

وما

تتابعت

سمعت آذاننا

الأنفاس منا

لقد بت منها كالسليم مسهدا أصيب من البلوى بأنياب أسود تأسفا لتحقيق إعلام بموت محمد هو البحر علما جل والأري مطعما هو الليث بأسا والحمام لمعتدي لقد كان شمسا للبلاد منيرة وبدرا به كل الخلائق تهتدي هو العالم التحرير قد كان في الملا لنهل وعل خير قصد ومورد فمازال في فصل الخطاب نهاره وفي ليله لما يزل في التهجد ألا أنه النبراس في صدر مجلس وبدر تمام أن يحل بمسجد ألا يا إمام الدين صبرا على القضا لفقد ابن مداد التقي المؤيد فكل إمرئ ما عاش في الدهر منعما فليس على الدنيا إذا بمخلد لقد عاش في الدنيا مطيعا لربه فطوبى له فيما يلاقيه في غد لك الفوز عبد الله والصبر والعزا لفقد سراج في الملا متوقد فعش تابعا آثار والدك التي لها سالكا وهي الصواب لمقتدي تأس خميس في فراق محمد لك الله في حبر بقبر ملحد رب العالمين برحمة مباركة تروي به غلة الصدى

تغشاه

(1) انظر، القصيدة في ابن قيصر، " سيرة الإمام ناصر بن مرشد "، صفحة (82 - 84).

- EVY -