الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٨وأول القصيدة:
كشفن عن تلك الوجوه الصباح إذ زمت العيس ليوم المراح وجنن يختلن يعاتبنني يبسمن عن در کلون الأقاح خامرهن الشك في عزمتي فقلن جد منك أم ذا مزاح
ومنها:
.......
يزيد ما بي وإشتياقي. إذا ما بدا برق نحو (سيما) ولاح أو شمته لاح لدى (العين) أو فوق الأفانين إذا الورق صاح أو إن تذكرت ديارا زهت من سمد الشان وتلك البطاح
وله - أيضا -: أرجوزة طويلة في التصريف، فرغ من نظمها سنة 1060 هـ / 1650 م، أولها:
الحمد
الله العلي الباقي وجامع الناس إلى التلاقي ثم الصلاة بعد حمد الله على النبي المصطفى الأواه صلى عليه الله والأملاك والمؤمنون ما جرت أفلاك هذا فاسمعوا مقالي ما قلت من تصرف الأفعال وبعده مثال
وبعد
فهو صحيح ما به اعتلال مضاعف
وملتو
من بعده
فما خلا من شدة
لفيف وناقص سابعها التجويف
.......
وقد خلا من علة الحروف النصيح
فمثل هذا عندنا صحيح
مثاله
قد
ذهب
وإن ترد معرفة المضعف فهو على ضربين فاسمع واقتف
فإن تجد في أحد الضربين تجانسا
فهو الثلاثي مدغم الأخير مثاله
في لامه
والعين
إلى
الأمير
- EVA -