إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٧٩

يقابلان

الفاء

وما تجانس فاؤه ولامه الأولى وأيضا عينه ولامه الأخرى فهو عندنا الرباعي كعسعس الليل فع يا واعي وإن تجد واوا به أو ياء أوله فهو مثال نحو زيد يسرا وأورد الماء بليل وسرى وإن ترى الفعل صحيح العين وأحرف العلة في الطرفين فقد أتى ملتويا قد ولي ولي الأمورا وكلما كانت حروف العلة في عينه ولامه فقل له هذا لفيف كروى الأخبارا زيد بن بكر وحوى الآثارا

يقول في آخرها:

مشهورا مثاله

ناظمها العبد الفقير الراجي رحمة ربي خالق الأزواج سليل مسعود الفتى محمد له من الأوطان " سيما " بلد الصارمي المذنب الريامي راجي لعفو المؤمن العلام يا ناظرا فيها فسد الخله إن خطا فيها تجد أو زلة لأني ليس فتى فقيها وليس تحريرا ولا نبيها لما رأيت الأمة أهملت الصرف دعتني الهمة

لنظم أبيات من التصريف ليسلم النطق من التحريف

ألف عدد

(1)

سنينا

بالأربعا تمت يا ذا الرتب لليلة إن بقيت من رجب بعد إنقضا تسع تلي ستينا من بعد من هجرة المبعوث للأنام سيدنا المخصوص بالسلام صلى عليه الله ذو الجلال ما شرقت شمس على الجبال

(1) فرغ من قصيدته في يوم الأربعاء 29 رجب 1069 هـ / 22 أبريل 1659 م.

-? V 9 -