إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٨٢

خلف بن سنان الغافري، ومحمد بن علي البحراني، وعبد الله بن محمد بن بشير المدادي، وأحمد بن محمد بوسعيدي،، وذلك في شبهة وقعت في فلج العينين، توقف المسلمون من أجلها عن الكتابة فيه، فتبودلت المسائل والأجوبة بين الشيخ الوالي، والإمام وقضاته، ومنها رسالة خاصة من الشيخ خلف للوالي، وهي:

(بسم الله الرحمن الرحيم، ليعلم من يقف على كتابي هذا من المسلمين، وأنا الخادم الأقل، خلف بن سنان الغافري، إنا قد أردنا من الشيخ الوالي محمد بن يوسف العبري، أن يسأل عن سبب وقوف المسلمين عن المكاتبة في فلج العينين من الظاهرة، فجاءنا معرفة ذلك السبب، ومعرفة العلة، ومعرفة دواء تلك العلة، وأن تلك العلة قد صحت بالدواء الشرعي، فرأينا إجازة الكتابة في فلج العينين وقريته، وقد كتبنا فيها طاعة الله ولرسوله، ونظر صلاح البلاد والعباد، بعد البحث والإجتهاد، فلا يشكك في ذلك أحد من كتاب المسلمين، جزاهم الله عن الإسلام وأهله خيرا؛ وصلى الله على محمد الأمين، والحمد لله رب العالمين، بتاريخ نهار الخميس لعشر ليال خلون من ربيع الأول 1107 هـ / 20 اکتوبر 1695 م، كتبه خلف بن سنان بيده). أهـ

وفي القضية رسائل غير هذه، راجع - إن شئت - كتاب: " إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان "، لمؤلفه الحقير، صحيفة رقم (152 - 161).

وقد وجدت بعضا من كتب الفقه منسوخة لهذا الشيخ العبري، سنة 1098 هـ / 1686 م، وكان أبوه الشيخ يوسف بن طالب فقيها، وقد نسخ بيده بعض أجزاء كتاب: " بيان الشرع "، في سنة 1048 هـ /1638 م.

- EAY-