الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٨ومحمد بن رشيد رضا، وقد نظم مقصورته، في تهنئة الشيخ عبد القادر المغربي، وأضاف إليها زيادات كثيرة في الحكم والمواعظ، منها هذا البيت:
أدرك من هذا الزمان كنهه والدهر لم يدركه هذاك الفتي هؤلاء بعض الذين عارضوا " المقصورة "، وقد عارضها شعراء آخرون، من غير هؤلاء، الذين ذكرهم عبد الغفور العطار، في مقدمته على شرح ابن هشام الأنصاري للمقصورة.
ومنهم
السلطان سليمان بن سليمان النبهاني العُماني، من الشعراء المجيدين والمشهورين في القرن العاشر، له المقصورة النبهانية:
عقائلاً
يا هل رأيت بين فيد واللوي ظعانياً تجزع أعراض اللوى من يعرب عطابلاً عرانجاً لصنا بالحاظ المها من كل جماء الحجوم بضة صامتة الخلخال غرثاء الحشا كانها بدر تمام قد علا على كثيب أصلد على نقا ونفنف مرت طوت بي ثوبها حرجوجة تسبق ظلمان أنا المجلي في الفخار والعُلى وكل ملك حيث ما سرت ورا كالطود حلماً والسماك رتبة والسيف عزماً إن له القرن إنتضى
يقول في آخرها:
الفلا
وقد نظمت بل بقيت حكمة ما شك فيها ذو حجى ولا إقتوى لو عرجت بابن دريد لم يقل وهو الحليم الألمعي المفتتا يا ظبية أشبه شيء بالمها رائعة بين السدير فاللوى
ومنهم الشيخ العالم خلف بن سنان بن خلفان الغافري (رحمه الله)، من علماء دولة اليعاربة، ومقصورته تشتمل على مسائل دينية، وحكم، وآداب،
-101 -