الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩أولها:
يا كاعباً حوراء غرثاء الحشا ناعمة تعنو لها حُسن الدمى ليس لها شيء يرى لكنها بلا سلاح سفكت منا الدما فتنة لذي هوى من الورى وذي تُقى أما تري رأسي أضحى مشبهاً صبحاً أضاء تحت ليل قد دجا وقد سيف الإنحناء قامتي بلا فتور بل متى ما قد جا
وإنها
للعالمين
ومنها:
الصدى
كم أكرمين أمجدين بهم يطوي الطوى عنا كما يروي قد أصبحت قصورهم خالية يكفيك منها واعظاً رجع الصدى
عنه
إن الحمام للبرايا لازم لا وزر يرى وملتجا من فر عنه فإليه قاصد فإن تقل أنك عنه ملت جا ثم مقصورة شاعر زمانه، الشيخ ناصر بن سالم بن عديم الرواحي، وهي:
موحشة الأكناس أعفر عرج عليها والها لعلها
تلك ربوع الحي في سفح النقا تلوح كالأطلال من جد البلى أخني عليها المر زمان حقبة وعاثت الشمائل فيها والصبا ومجثم الرأل وأفحوص القطا تريح شيئاً من تباريح الجوى سكانها مذ باينوها إرتبعو أي الحشا لمحتف بشأنهم غير الصدى
نسألها
فعلت
هيهات أقوت لا تربع الآنس من
مبين عنهم
أرجاءها
و استانست بها الضباء والمها
ومنها:
لطالما
أطلحتها سارية تمزع في الدو ولا مزع الطلا
—