الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١٧الطالبين "، بتاريخ 1156 هـ /1743 م، بخط جيد للغاية، والناسخ هو: الشيخ سليمان بن علي المزاحمي الضنكي - وقد تقدمت ترجمته - وكان فقيها، شاعرا؛ قال:
(نسخته للشيخ الأجل، العالم الأفضل، الوالي الولي، نجاد بن سالم بن نجاد بن سالم بن غسان الغساني الغافري نسبا، الأباضي مذهبا، في زمن ولايته بحصن ضنك، بتاريخ يوم 13 من شهر ذي القعدة 1156 هـ / 30 ديسمبر 1743 م؛ ثم قال: وكان تمام تصحيحه، بحصن ضنك، في زمن ولاية الشيخ الأجل، العالم، والي الإمام، نجاد بن سالم الغافري - أدامه الله سالما - ورده إلى القضاء آمنا، كتبه الأقل لله، سليمان بن علي المزاحمي). أ هـ.
والشيخ المزاحمي هذا، فقيه وشاعر، وناسخ جيد الخط، وله في الشيخ نجاد، قصيدة بليغة رائعة، يمتدحه بها، مطلعها:
بدير نبهان لشقراء منزل تعاهده هام من الودق مسبل وسحت به ريح الجنوب وغاده من الجون وبل بالرياض مهلهل كأن عليها من نبات ربيعه من الوشي لون لا يحاك ويغزل ربوع بأرجاء الفتية أقفرت وبدل أهليها الزمان المبدل عفا من شبيهات الجاذر رسمها فاضحت وأهلوها غراب وتنفل فقالت جهلت الآن ما ليس يجهل
سألت لها عن أهل شقرا وجودهم كأن لم أكن فيها تعنقت غادة أرتني ضياء الشمس والليل أليل
ومنها:
ولم أخش من أهل المكائد سطوة بدهر به قد طاب شرب ومأكل
-011 -