إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥١٨

أروح وأغدو بين أهل ومعشر عزيزا جليلا لا أضام وأخذل وأمن يريك الطير مع عظم خوفه من الجو في أيدي الورى يتنزل وحي عهدناهم بضنك أبادهم وأخنى عليهم دهرهم فتحولوا أناس إذا ما صاب صيب جودهم غدت منهم جون السحائب تخجل وإن برقت يوما بروق حروبهم تيقنت الأعدا بهم أن يقتلوا كأن نجادا حول القوم ما له فجادوا وقال الطعن والضرب فافعلوا فتي حاسداه الوبل والبدر أنه متى ما يرى ينهل أو يتهلل

ومنها:

مقيم على منهاج عدل وحكمة فلا حاكم منه على الأرض أعدل أراح جميع المسلمين بعدله وأشقى رجالا في البلاد تمولوا بمال يتامى ثم مال أرامل كأن طريق الإرث في ذاك مدخل وشتت أهل البغي في كل بقعة فمنهم طريد في الفلا ومذلل

إنتهى المراد منها؛ راجع القصيدة بتمامها في ترجمة الشيخ الناظم سليمان المزاحمي.

من أشياخ الشيخ نجاد الغساني الغافري: الشيخ العالم سالم بن راشد القصابي البهلوي؛ فمن بعض سؤالاته له، هذا السؤال الذي أجاب عليه الشيخ القصابي، وهو: هل يجوز للقائم بأمر المسلمين أن يأمر بضرب الجم للرحيل والنزول - مع كلام أطول من هذا، لم أتمكن من نقله، ولا الجواب، كما ينبغي، لدقة الخط، وتمزق الأوراق -.

والذي فهمته من جواب الشيخ: جواز ذلك، وأن بعض الإئمة - وأظنه الإمام سلطان بن مرشد - كان يأمر به وقت رحيل الجيش، ولولا غموض

-01 A -