إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

يعملة

قد أخذت

روعاء

من حقب يزينها على

الونى

عزيف وعواء

سلاحها ترمي مقلتيها حذراً بين

وصدى

الحفا

تخلف الريح تكوس خلفها كانها أعارت الريح يطير من لغامها سرب ثغام فوق خيطان الغضا

كانما

كأنما البرق لها أجنحة إذا رأته حلقت إلى الشهي أقول للبرق وقد أرقني لهيبه أعلى ثنيات الحمى فارتوت وحظ قلبي منك ألهاب الجذى نعاماك تداجي مُهجتي فإنها محروقة من محروقة من الجوى

سقيت أجراز البلاد

خل

***

لربما يهفو التصابي بالفتى وما له وهفوه إذا عتا

إذا

تباشير مشيب

وفي

الصبا معتبة

وكيف بالشيب

إذا

إذا تولى أمد

وكل

وضحت لم تعذر المرء متى ولا عسى وزاجر فكيف بالشيب إذا العود إنحنى تقاربت خطاه إن يقصر في الجد الخطا موقت لم يبق للرجعة منه مرتجى يعروه من كر الجديدين البلي

جدة تلبسه من

الفدا

ليس الجديدان وقد تباريا في حربنا يرضيهما منا يثلا معهداً ومعهداً ويمضيا ثم على الدنيا العفا

حتى

***

أمنية

متى تنصبني

كانني

في نصرة الله فتعدوني المنى شرك يزداد في الشد إذا قلت وهى أشاطر النجم الشهاد سارياً سارياً فيغرب النجم وعيني في السرى

مكبل في

ومنها في وصف الجيش:

في فيلق حالكة أركانه يجلل الأرض الدجى رأد الضحى