الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٢٨ولا ينفع القول قلب إمرئ ومهما بليت بقرب الملوك وكن أعورا إن تكن داخلا ومهما خرجت فكن أعجما وكن لأولي العلم ذا خدمة
حلة
وكن للتقي لابسا مضى الصالحون فيا حسرتي فإني على قبح هذا الورى أخاف الخيانة من بعضهم وبعضهم سرهم حطتي ولا ذنب لي في إمرئ مسلم وقد يعلم الله إني أمرؤ لك امرو مسلم وإني لقد عشت في نعمة وفي رفد مجد أبي مالك فبغض الأراذل لي حاجة بمولي السلاطين عالي الثنا أبا العرب الملك كن منصفي ولا تنس ودي أبا مالك وكن لابسا فضل ذيل الثنا تسر الصديق وتسقي العدى ولازلت أجود من حاتم ولازلت في فرح دائم
قسا بالنصاحة والتذكره فدار المليك ومن وازره عليهم وإياك والتبصره وإياك والسر إن تظهره وقم لأبيك ولا تنهره فما حلة غيره مستره وغيبت الأوجه المنكره حسود لمن سكن المقبره فهم للخيانة والمغدره وفي ذاك ليس لهم مقدره سوى طيب أخلاقي المسفره بعيد من الشين والمسخره سخي ولو كنت في معسره وعز ونصر بلا مصغره لقد صغت مدحي له أسوره كبغض الثعالب للقسوره فطأت على الخد والمنخره ولو كان في حيه من دره وعني فخذ هذه الجوهره تتيه بطلعتك المسفره من المر ما غص في الحنجره وفي الحرب أقدم من حيدره والمحقره
وللحاسد الغم
-526 -