إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٢٧

وصل بالسعادة من شئته ونم في المخاوف إن أجرست ولا تسأل الخصم عن حاجة ولا تمنح الجود إلا فتى ولا تدخل البيت ذا تهمة ولا تول مالك خرعوبة تجدني خبيرا بحال النسا تلحقنك من

ولا

وانه

سائل

فأي إمرئ سيل عن حاجة ودع ما كفيت لأمر عنا ولا تدخل النفس في فتنة وإن عن أمران خذ بالذي نفسك عن غيها وإن أقبل الدهر كن ذاخرا وكن ثعلبا إن تكن عاجزا فمن كرم النفس حمل الأذى وللجار حق على جاره ويعطيه من قدره غرفة وحق على الحر ستر العيوب ومن ضن بالقوت عن أمه

ومن لم يكن مكرما ضيفه ولا راحة لإمرئ حاسد وضل إمرؤ ليس حلم له

فإقليدها يفتح

الميسره

لدى كل داوية مقفره وراحته ممطره

بالندى

حقيقا مخافة أن تحسره

فإن

ولايتها

ولا شاربا خمرة مسكره مفقره وفي كل شيء فلي مخبره ومن طالب حاجة مضجره قضاها ترجى له المغفره فذوا السعد إن غيره دبره تكن بالنجاوي وبالشرشره يشق عليك ولن تحذره ولا تولها الجهل والمسخره مخافة أيامه المدبره ولو كنت أشجع من عنتره

فلحية

ذلك

وترضى إلى ساعة المقدره إذا اعتاز أو كان في مقتره إذا اللحم في قدره بزره ويصفح عن طالب المغفره حاسره

فعن ذمه لم تكن معذره وفي قلبه جذوة مسعره وذل وذو الجهل لن يحقره

-525 -