الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٢يفرج
تسلسلت حتى إنتهت في فيصل فأعظم بملك بعضه كل الورى مآثراً ليس لها قط إنتها فاضت الأيام تدلي بينهم ثم أسبطرت فاستقرت في فتى المكروه إن أمر عنا تضفي على وجه الليالي بالجدا يد لذا المليك بسطت وكم تراث في العُلا قد حازه ملك فقد علا فوق العُلا من أبو سعيد من به قد أشرقت شمس المعالي واستنارت بالهدى
من
يقول في آخرها:
فإن ترد تاريخ ما نظمته قل سلم الشعر مديح وثنا (أي سنة: 1350 هـ)
ولشاعر عُماننا الحاضر، الشيخ عبد الله بن علي الخليلي
مقصورته البليغة:
يا ساري البرق يهلهل السما يخط أسطاراً كلالأ السنا
تسوقه
لواقح
حتى إذا ضرى به
ندية ومرزم
بين حنين
ورغا
هادره وخاف منه أرسل الدمع بكا
فأضحك الأرض فمادت وربت
ما نما وأنبتت من كل زوج
يا برق لا تبخل على معاهدي فإنها قد أشرفت على التوى درجت في أحضانها إرتضع الحمد على مهد العلى
معاهدا
قذى
معاهداً شربت من نميرها صافية من كدر ومن نشأت فيها وأنا منذ الصبا فتى الإرادات وكهل المحتمى ما يغبطني بين الورى
إذا درست
حياتي صحفاً
***
وأسرة أمنع في عزتها من تبع أن يكن الفخر التقى من صالح فمصلح فعالِم فعامل
سلسلة
فعامل فمُرتضى
-162 -