إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

فمؤمن سلسلة

فحاكم

ليس لها

فعادل فراشد

فمقتفى

فمُرشد إرادة إلا إرادة الحكيم كيف شا

لباسها التقوى وتاجها الهدى وحليها الجود ودرعها العزا

ولنقتصر منها على هذا القدر

هذا وكما إعتنى الشعراء والأدباء بمعارضة مقصورة ابن دريد، كذلك إعتنى العلماء وأئمة الأدب بشرحها، عد منهم العطار وغيره، ما يزيد على أربعين شارحاً.

منهم الحسن بن عبد الله السيرافي، أصله من سيراف، وتفقه بعمان، له مؤلفات كثيرة، منها شرح الدريدية.

والحسين بن أحمد، المعروف بابن خالويه، من كبار النحاة، من مؤلفاته " شرح المقصورة، " والإشتقاق "، والمقصور والممدود "، وغيرها

ويوجد من شرحه هذا، نسخة مخطوطة بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة؛ أوله: قال الشيخ الإمام أبو عبد الله الحسين بن خالويه النحوي: بحمد الله أبتديء في تقريب قصيدة الشيخ شيخ الزهاد) أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد، القصيدة " المقصورة "، إذ كانت الشاعرة المختارة،، والكلمة المخزية من جميع المقصورات، لما أودعها من الحكم البارعة، والألفاظ الجزلة، ليشتفي الناظر فيها على مُراده في العربية، والغريب، وأيام الناس، والعلم بالمدود والمقصور، وما به إليه، قوله:

أما ترى راسي حاكي لونه طرة صبح تحت أذيال الدجى أما: حرف شرط؛ وترى: جزم بالشرط، وعلامة الجزم حرف النون، خطاب لإمرأة، والأصل) أما ترين)، فإن قيل: فأين جوابه، فإنا لا نراه في

-163 -