إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

البيت؟ فقُل: جواب الشرط بعد سبعة أبيات، وهو الفاء في قوله: (فكل ما لاقيته مغتفر)، وهو شرح متوسط، ومنه سئل ابن خالويه عن الدريدية، فقال: قال ابن السكيت: يُقال هذه قصيدة مُخزية، إذا كانت نهاية في الحسن، يُقال: أخزى الله قائلها، ما أشعره. أ هـ المراد منه

وهذان الشارحان، وهما: ابن خالويه، والسيرافي، المذكور قبله، هما من تلاميذ ابن دريد، وأسبق الناس إلى شرح المقصورة، ويليهما في القُرب من زمانه شارح آخر، هو عبد الملك بن هاني النحوي.

محمد

ومن شراح المقصورة: التبريزي، أبو زكريا يحيى بن علي بن الشيباني، المعروف بالخطيب التبريزي، له عدة مؤلّفات، ومنها شرح

الدريدية.

•

وأبو مروان عبد الله بن هشام الحضرمي الإشبيلي، من مؤلفاته " الإفصاح شرح المصباح "، وشرح الدريدية.

وابن هشام اللخمي، محمد أحمد بن بن هشام بن إبراهيم اللخمي السبتي، صاحب المُؤلّفات في العربية، منها " المجمل شرح أبيات الجمل "، " وشرح الفصيح "، وله شرح المقصورة، الذي يُعد من أجود شروحها، ومن قوله في

ابن دريد: " وقد عارضه كثيرون، فما شقوا غباره، ولا بلغوا مضماره ".

وأبو المحاسن المُهلب بن الحسن بن بركات بن علي المهلبي البهنسي المصري، من عُلماء اللغة، من مُؤلّفاته " شرح الدريدية "، وكتاب في الفوائد

النحوية.

وابن الأنباري عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله أبو البركات كمال الدين الأنباري، من مؤلفاته شرح الدريدية

-178 -