إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

الشرح، قوله: إما تري: الأصل فيه إن ترين، وما: زائدة، وإن:

حرف شرط، وتري: جزم بالشرط، وجزمه بسقوط النون من ترين، والخطاب لمؤنث، والنون: مدغمة في ما، وحاكى أشبه، وطرة صبح: يعني وجه صبح، وطرة كل شيء حافته، ومنه طرة الكتاب (لعله الشوب)، وهي الحاشية التي لا هدب لها، ويُقال لها: كفته أيضاً، والأذيال: الأطراف، وإحداها ذيل، ومنه ذيل القميص. أ هـ المراد منه

والنسخة الثانية بمكتبة العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله)، فقد إبتدأها

الشارح بالبيت السابق:

يا ظبية أشبه شيء بالمها ترعى الخزامي بين أشجار النقا وإشتعل المبيض في مسوده مثل إشتعال النار في جزل الغضا

الشرح: قال الشيخ أبو بكر (رحمه الله): حاكي: شابه، والمحاكاة: المشابهة بالصفة في الفعل، واللون: إسم مُشترك كالقرء، والطرة: حافة الشيء، والحافة: طرفه، وطرة الصبح: هي الحمرة المعقبها بياض، كالشفق الأول وما يتعقبه.

وفي بعض هذه الشروح، أبيات في تقريظ المقصورة، وهي:

مقصورة

ابن دريد

وقد تقدم ذكرها.

حوت

جميع المعاني

ومن شراح المقصورة: أبو الفتح بن جني، والزمخشري، والجواليقي، والتدميري الأندلسي، والأقسراني، ومحمد بن الخليل الإحسائي، وغيرهم كثير؛ وهناك شروح مؤلّفوها مجهولون، كما إعتنى بعضهم بتخميس المقصورة … راجع إن شئت تأليف السيد مصطفى السنوسي

- 170 -