إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

والفضل للمتقدم، والذي أشار إليه هنا، ناسب أن أذكر له بيتين، كشاهد على

نهجه:

يقول ابن دريد:

إما ترى رأسي حاكي لونه طرة صبح تحت أذيال الدجى فيقول الشارح في معارضته:

إما تري لمة رأسي شابهت آثار صبح تحت أستار الدجى (1) ويبدو أنه لم يأت في معارضته هذه بشيء جديد، عدا تغييره بعض ألفاظ

بيت ابن دريد

وفي مكتبة وزارة التراث القومي والثقافة أيضاً، شرح آخر مخطوط؛ أوله بعد البسملة: [الحمد لله الظاهر إحسانه، الباطن برهانه، الذي أوحى إلى عبده ما أوحى، بالكتاب العربي المصطفى، والصلاة والسلام على النبي المرتضى، وعلى آله مصابيح الدجى والهدى، ومفاتيح العُلا]؛ وهو شرح مختصر يتكلم فيه أولاً عن مفردات البيت، ثم على إعرابه، ثم على معناه، والشارح غير مذكور.

وفي مكتبة العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله)، ثلاثة شروح مخطوطة، لثلاثة مؤلّفين غير مذكورين، أحدها مصدر بهذين البيتين:

يا ظبية أشبه شيء بالمها ترعى الخزامي بين أشجار النقا وإشتعل المبيض في مسوده مثل إشتعال النار في جزل الغضا

(1) في بعض الشروح المخطوطة، علق بعضهم على هذا البيت بقوله: هذا المُعارض لقصيدة ابن دريد حقيق أن يُقال له - لو كان حيا -: أين الثريا من يد المتناول

-179

-