الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٢منه إلا القليل، والقصيدة المشار إليها تُسمى المربعة، جعل كل أربعة أبيات على قافية، إبتداء من الهمزة والألف إلى الياء، أذكر بعضاً منها:
الهمزة والألف:
أبقيت لي سقماً يمازج عبرتي من ذا يلذ مع السقام لقاء
أشمت بي
الأعداء حين هجرتني
أبكيتني
حتى
حاشاك
مما يشمت الأعداء
سيصير عُمري ما حييت بكاء ظننت بأنني
أخفي وأعلن بإضطرار أنني لا أستطيع لما أجن خفاء
الباء:
بقلبي لذع من هواك مبرح نعم دام ذاك اللذع ما عشت للقلب بك إستحسنت نفسي الصبابة والصبا وقد كنت قبل اليوم أزري على الصب الدمع الذي كنت صائناً لأدناه إلا في الجليل من الخطب بليت ببعض الحب والحب موعدي مجاورة بعد المنية في الترب
بذلت
النون:
الأجفان عن مازح
نمت عن ليل مدنف حيران نومه بالكرى جفونك لما سنم القلب من جوى الأحزان
نعمت
نالني منك ما لو إلتبس الطود
ظل واهي الأركان
نظري خاشع وقلبي كتوم ودموعي
وله أيضاً هذه القصيدة:
تبوح
بالكتمان
على أي رغم ظلت أغضى وأكظم وعن أي حزن بات دمعي يترجم أجدك ما تنفك السن عبرة تصرح عما كُنت عنه تجمجم كأنك لم تركب غروب فجائع شباهن من هاتا أحد وأكلم
-172 -