إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

وكم نكبة زاحمت بالصبر ركنها فلم يلف صبري واهياً حين يزحم ولو عارضت رضوى بأيسر درءها لظلت ذرى أقذافها تتهدم وقد عجمتني الحادثات فصادفت صبوراً على مكروهها حين تعجم فجائع للعلياء توهي وتحطم تتجذم

عني

حدها بوادر

أصارفة لها كل يوم في حمى المجد وطأة تظل

لها أسبابه

إذا أجشمت جياشة أم الدهر أن لن تستفيق صروفه مصرفة نحوي فجائع يقسم وسألت عن حزم أضيع وهفوة أطيعت وقد ينبو الحسام المصمم

مصمئلة قفت أثرها دهياء صماء صيلم

ومنها

وما كنت أرضى بالدناءة خطة ولي بين أطراف الأسنة مقدم وما ألفت ظل الهوينا صريمتي وكيف وحداها من السيف أصرم ألم تر أن الحر يستعذب المنا تباعده من ذلة وهي علقم سأجعل نفسي للمتالف عرضة وأقذفها للموت والموت أكرم بأرضك فارتع أو إلى القبر فارتحل فإن غريب القوم لحم موضم تندمت والتفريط يجني ندامة ومن ذا على التفريط لا يتندم يصانع أو يغضى العيون على القذى ويلذع بالمرى فلا على أنني والحكم لله واثق بعزم يفض الخطب والخطب مبهم وقلب لو أن السيف عارض صدره لغادر حد السيف وهو مثلم إلى مقول ترفض عن عزماته أوابد للصم الشوامخ نقضم صوائب يصر عن القلوب كأنما يمج عليها السم أريد أرقم

ومنها:

يترمرم

وبالشعر يبدي المرء صفحة عقله فيعلن منه كل ما كان يكتم ألم تر ما أدت إلينا وسيرت على قدم الأيام عاد وجرهم

-173

-