إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

خواض

غمرة كل متلفة في الله تحت نزال ذي النجوات مختضباً بنجيعه

العثير

الكدر

الشزر

بالطعنة

وابن الحصين وهل له شبه في العرف أني كان والنكر اللسان بكل محكمة رآب صدع العظم ذي الكسر

طلق

ومخالطي بلج وخالصتي والخائض الغمرات يخطر في وسط

العدو

وجابر الأعادي أيما

الكسر

خطر

بمشطب أو غير ذي شطب

وأخيك أبرهة الهجان أخي الحر

العدى

بذبابه

يفري

العوان وموقد

الجمر

والضارب الأخدود ليس لها وولي حكمهم فجعت

قوال

ينهنهها

عن

السحر

عمرو فواكبدي

على

عمرو

محكمة وذو فَهَم عف

الهوى متثبت

فكلاهما

فاذكر قد كان

وصيت

لا تنس إما كنت ذا

الأمر ذكر

مختشعاً لِلَّهِ

ذا تقوى وذا

بر

وهي من غرر المراثي، وقد تركت أبياتاً منها

وفي الإمام طالب الحق، وأبي حمزة، وأبرهة، يقول الشيخ ابن النظر في قصيدته اللامية المشهورة:

وأيك على أبره والمفضل وطالب الحق ابن يحيى المسبل بدهدن ولا بقهلل المختار ذو التبذل

إمام صدق ليس بالسبهلل ولا يهتز للعرف إهتزاز المنصل قائده ذاك أبو حمزة ذو التخيل في الحرب والساحب عقد الأذيل يوم قديد أي يوم محفل حين تولوا كالنعام المجفل أو كالحباري نفرت عن أجدل صكهم الشاري بكل هيكل وكل وشواش الذراع عيطل

مجذل للمسلمين ومبهج

- YA-