إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

النحر

إذ بصرت عيني وأدمعها تنهل وأكفة على إني أعتراك وكنت عهدي لا سرب الدموع وكنت ذا صبر

تذري

أقذى بعينك لا يُفارقها أم

أم ذكر إخوان

فجعت بهم

سلكوا

عائر أم مالها سبيلهم

على

قدر

فأجبتها بل ذكر

لا

مصرعهم

غيره عبراتها

تمري

يا رب أسلكني سبيلهم

- ذا العرش - وأشدد بالتقى أزري

في فتية

صبروا

نفوس

للمشرفية

والقنا

السمر

تالله ما في الدهر مثلهم

حتى

أكون

رهينة

القبر

أوفى بذمتهم إذا

عقدوا وأعف

عند

العسر

واليسر

متاهبون

لكل

صالحة ناهون

صمت

من لاقوا عن النكر

إذا حضروا مجالسهم من غير ما عي بهم يزري

بهم جرى مرض

الا

تجيئهم متأوهون كان

فإنهم

رجف غضاً

القلوب

جمر

بحضرة للخوف بين ضلوعهم

الذكر

يسري

تلقاهم

إلا كأنهم

لخش وعهـ

صدروا عن الحشر

كان

مسهم طرف من السحر

غواشي

النوم بالسكر

العقاب فهم على ذعر

ليلته إلى

الفجر

متأوها يتلو قوارع

الصدر

قدر

ليلهم ليل فيلبسهم

إلا كرى خلسا

كم

وآونة

أخ لك قد فجعت به قوام

ظمان وقدة كل رفاض ما تهوى النفوس

ومبراء

من كل

من آي الكتاب مفزع لذته على

هاجرة تراك إذا رُغَبُ النفوس دعت إلى المزر

سيئة عف الهوى ذا مرة شذر

والمصطلى بالحرب بوقدها بحسامه

في

فتية

ومنها:

لخليلك المختار أذك

- Y.V-

معتد

في الله أو