الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٥تدل؟ قال: فلم يخرجوا من سجنه ـات الفاسق.
ومن " جامع أبي قحطان "، قال أبو سفيان: حدثني الربيع بن حبيـ عمرو الفراهيدي أبو عمرو (رحمه الله): أنه دخل على ضمام بن السائب وهو مريض، وعنده عمران بن عبد العزيز الندبي، وكان عُمران إمام مسجد الندب، الذي يُصلي فيه ضمام، فقال عمران: يا ضمام إني لا أطيق أن أزعم أن الله تبارك وتعالى في حكمه وعدله دعا العباد إلى شيء لم يجعل لهم السبيل إليه، قال الربيع: فقلت لعُمران: أفترى أن المن من الله والتوفيق والتسديد منه لأبي بكر الصديق (ه) وعُمر بن الخطاب (ه)، كتوفيقه وتسديده لأبي جهل؟ قال عُمران: لعمرك ما هما سواء، فقال ضمام للربيع: شد عليه وأعجبه ما قال الربيع، ولم يزل عُمران إمام المسجد ولم يضره ذلك القول عند ضمام ولا غيره، وإنما ضاق بشيء لم يُخالف فيه ولم يُدن به. أ هـ
وفي رواية، أن عُمران قال لضمام: يا أبا عبد الله، إن في نفسي لشيئاً، وإني لأضيق منه، أن يكون الله أمر العباد بأمر، ثم يحول بينهم وبينه، قال القطب (رحمه الله)، في " شرح لامية ابن النظر ": (قُلت) يُشير إلى أن الخذلان
إجبار وليس كذلك. أ هـ.
000
-910 -