إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

من ذوي المعرفة: أن المنير لما مات حمل في سفينة، وأنزلوه في بندر الحد، حمل إلى جعلان فدفن بها، فلعل هذا هو المتوفي بصحار؛ أما الثاني فهو المقتول بدما، وقد شهر أنه حمل على بعير، ودفن بجعلان وقبره مشهور، ويكون الأول لم يعرف موضع قبره، هذا ما فهمته في قضية المنير، والعلم عند، ووجدت في بعض الروايات أن الشيخ المنير بويع بالإمامة لمحاربة ابن بور، بعد قتل الإمام عزان بن تميم.

الله

تنبيه:

من

علماء ذلك الزمان: العلاء بن المنير، وهلال بن المنير، فما أدري أهما إخوان أم لا؟ وهل هما إبنا المنير بن النير المذكور في هذه الترجمة، أم غيره؟ أما هلال بن المنير، فقد كان حاضراً في المسجد الجامع بنزوى، لما جاء خبر وفاة الإمام المهنا بن جيفر، وقت صلاة الجمعة، ثم كان من جملة مشائخ العلم في البيت الذي إجتمعوا فيه للمشورة، فيمن يُقدمونه إماماً بعد وفاة الإمام المهنا.

وأما العلاء بن المنير، فقد كان من العاقدين على الصلت بن مالك بالإمامة، وأنه ومحمد بن علي، وبشير بن المنذر، ومحمد بن محبوب، وعبيد الله بن الحكم، كانوا هم المقدمين في البيعة للصلت مالك (رحمه

الله).

بن

ولي قتل الشيخ المُنير بدما، يقول الشيخ العالم محمد بن مداد الناعبي (رحمه الله)، في قصيدته التي أولها: [أرقت لبرق لاح من أرض

نعمان]، ذكر فيها كثيراً

العلماء من

:

وأما منير ذو الإنابة والرشد شرى نفسه لله في الحرب بالخلد بقتل الغواة العادلين عن القصد جنود بن بور رأس كفر وطغيان

- YT -