الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩وفي الفريقين الجراح كثراً
فكانت الدائرة الكبرى على
والقتل حيث الكل منهم صبرا
إلى أن قال:
أهل عُمان والنكال والبلا
حملوا العلوما
بني
ريام
فإنهزموا
وجملة كذاك
وقتل القرم فتى حمحام (2) نكبوا
أشر
الإنهزام
من عشيرته
وغيرهم
قد
وقتل الشيخ المنير المرتضى
وكان
وأنه
قلت وفيما ذكروه نظر
لنكبته
في جملة القتلى هناك وقضى
إلى
عُمان ذكروا
قديما
الذي قد جاء عن أعلام
فإنني
لقولهم
استنكر
كيف بقاء المرتضى منير
إلى
زمان كان لإبن بور
وقد علمت أنه
ممن
حمل
للعلم في عصر الأجلاء الأول
بايعا
منير
بأنه
ابن مائة
وأنه قد كان فيمن وبين بيعة الجلندى الأفضل عام ثم خمسون سنة
مائة
يذكر في
وعشر
وقد رأيتهم جميعاً ذكروا
فإن يك الأخير غير الأول
إلى مقالهم بفكر
وما تنبهوا واذكروا واتفقت أسماؤهم فهو جلي (3)
فما حكاه الشيخ هنا هو عين ما ذكرته والحمد لله، والبيت الأخير يؤيد الرواية التي ذكرتها أن المنير مرض بصحار مرضه الذي مات فيه، ومنها حمل إلى جعلان، فهذا دليل أنهما إثنان، يُضاف إلى ذلك ما حكاه لي بعض الأفاضل
(2) القائد الأهيف بن حمحام الهنائي، من عُقبة أبو الصقر محمد بن الأهيف بن محمد بن الأهيف بن حمحام. (3) سلاسل الذهب، الجزء العاشر
سليل مسعود الجلندى الأروعا
وحرب نجل بور
المضلل
وذاك أمر واضح
أبينه
عند
مسيره إلى ابن
بور
فانظر
هذا
-229 -