الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢الشيخ هاشم بن غيلان
هُوَ: الشيخ العلامة أبو الوليد هاشم بن غيلان السيجاني، نسبة إلى سيجا، بلد من أعمال سمائل، ولا أدري إلى أي قبيلة ينتسب، إلا ما ذكره لي بعض الأفاضل: أنه سليمي.
وفي الأثر، أنه كان ينزل بمسافي بني هميم - من سيجا ـــ وكان أخوه عبد الملك بن غيلان، وإبنه محمد بن هاشم بن غيلان، من رجال العلم في زمانهما، إلا أن الشيخ هاشماً معدود من كبار عُلماء زمانه بعمان، في آخر القرن الثاني، وأول القرن الثالث، وهو والشيخ سليمان بن عثمان تلاميذ، من الشيخ موسى بن أبي جابر الإزكوي، المتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة، وفيما يبدو أنه أدرك إمامة محمد بن أبي عفان، وعاصر الأئمة الذين جاءوا بعده، كالإمام الوارث، وغسان بن عبد الله، وعبد الملك بن حميد، وأظن أنه مات في أيام الإمام عبد الملك، إذ لم أجد له ذكراً أيام الإمام المهنا، إلا لولده الشيخ محمد بن هاشم، الذي حضر هو وجملة من مشائخ العِلم بدما، منهم أبو زياد، وسعيد بن محرز، ومحمد بن محبوب، في مسئلة خلق القرآن، ولو كان الشيخ هاشم حياً، لورد ذكره في هذه المسئلة العانية
الأزهر
علماء ومن
•
وممن عاصره من العلماء: محمد بن موسى، والأزهر بن علي، والعباس بن، وموسى ومحمد إبني علي، وسعيد بن جعفر، وهم من علماء إزكي، أيضاً عصره، العالم سعيد بن المبشر، وقد إختلف معه، ومع أخيه الشيخ عبد الملك بن غيلان، في مسئلة التعديل والتجريح، فقال سعيد: يجوز التجريح بواحد، والتعديل باثنين، وقال عبد الملك: ما يجوز في التعديل، يجوز في التجريح، وقال هاشم: سمعنا أن الولاية تجوز بواحد، والبراءة بإثنين، وفي عصره أيضا العالم أحمد بن بلحسن البوشري، ومن تلاميذ الشيخ هاشم، إبنه