الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤والله
وجدته من آثار المُسلمين (رحمهم الله، نقلته من الأثر كما وجدته،، كتبه الفقير لله محمد بن صالح بن سليمان بن أحمد بن موسى الإزكوي
أعلم
حامداً لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم. أ هـ
،
هذا، وبما أن الشيء بالشيء يُذكر، أنقل هنا ما وجدته بخط الشيخ العالم محمد بن خميس بن سالم بن عبد الله آلبوسعيدي السمدي (1)، في معرفة المواضع التي وقف المسلمون عن الكتابة فيها:
قال: أما الذي لا يُكتب فيه من ناحية مقنيات الفلج المسمى خزيم، والفلج المسمى كباره، والفلج المسمى العينين، والأرض الغربية من فلج الغبي، ومن ناحية ضنك، فالفلج المسمى العقرب، والفلج المسمى الضيبي، والفلج المسمى الحميضي، والفلج المسمى بالشياطين للوحاشا، والفلج المسمى الجحافي في وادي ضنك من سافل، وكذلك أفلاج ضنك، وكذلك الذي لا يكتب فيه من ناحية ضنك، الفلج المسمى المحمول من قرية السنينة، والفلج المسمى الغبي من بلد السنينه، والفلج المسمى الهرموزي، والفلج المسمى طريطر من قرية السنينه، وجميع أفلاج السنينه، لا يُكتب فيهن سوى الفلج المسمى الريحاني من السنينه، فإنه يُكتب فيه، والله أعلم.
معرفة الذي وقف المسلمون عن الكتابة فيه:
سناو ونواحيها وما يليها، ذاك فلج بو معروض، دون الأرضين، والنخل؛ وفلج الحنظلي، دون الأرضين، والنخل، هذان الفلجان من سناو وحدها؛ وقرية السديره، من ماء، وأرضين، ونخل، ودور، وآبار، وغير ذلك، وهذه البلدة نعشي سناو؛ وقرية الصخاخيم، من ماء، وأرضين، ونخل، ودور، و آبار، وغير ذلك، وهذه البلدة نعشي قرية السديرة؛ وقرية الوافي، من ماء،
(1) انظر ترجمته في كتاب: " الموجز المُفيد - نبذ من تـ من تاريخ البوسعيد "، للعلامة الفقيه القاضي السيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي.
- YEE -