إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

عوف، فهذه حدود الرموم التي لأهل إزكي من الشرق، ولهم مجاري الماء من عندام، في وسط رمهم هذا، منحدراً إلى موضع يُقال له: الأخيضر، ومنازف. وأطوى، ولهم في هذا الرم مزارع وأفلاج، منها العقارب، ومنها فلجان يُقال لهما: المخترعين، وفلج يُقال له: الصويحية، وهناك أبار كثيرة، وفلج يُقال له: الخشيبة، وفي هذا الرم أبار كثيرة، منها ما عرفنا إسمه، ومنها ما لم نعرف إسمه، وفي المغرة التي أسفل، وهناك منازف كثيرة، فهذه حدود رم أهل إزكي، من شرق إلى غرب، وما دخل فيها من المزارع والمعادن، فهذا ما وجدته، والله أعلم) ثم قال: ووجدت أيضاً في هذا الكتاب، أنه نُسخ من خط الإمام المؤيد ناصر بن مرشد (رحمه الله ورضي عنه):

•

(من إمام المسلمين ناصر بن مرشد، إلى الوالي محمد بن خلف، أما بعد: في حال بني عزره، وأهل الخضراء، بينهم نزاع في أطوى ومزارع، فيكون تمنع أهل الخضراء أن يفسلوا في عقارب، وأن يزرعوا في الخشيبه، والخشيبة لا تدع أحدا يفسل صرمة من صفراء منح إلى عقبة نخله، لأنا وجدنا في الأثر من نسخة الشميسي من أهل إزكي من عقبة نخل فما غرب لأهل إزكي، وما شرق لبني زمع، وأما أهل الخضراء، فما وجدنا لهم شيئاً في الأثر، ولا نرضى في بني عزرة العيلة، وأنت سل المسلمين فيما يشكل، وامنع الجور والظلم).

ومن هذا الكتاب منسوب، لعله عن الشيخ عُمر بن أحمد الشميسي، وهو القاضي المشهور بعُمان: أن حد رم أهل إزكي، ما سفح من الماء من الجبال معدن أهل إزكي الشرقي، والحد هناك بين أهل إزكي وسمد الشأن، ولأهل سمد شرقي هذه الجبال، وما غرب منها، فهو لإزكي، ومن أسفل مما يلي الشرق، ينتهي إلى فارق المليح، ثم أسفل من ذلك حده إلى موضع يُقال له:، من حد أهل المضيبي، ومن أسفل ذلك موضع لأهل سني يُقال له: الخرمة، ثم موضع يُقال له: الشقه، وبئر الخضرمه فهو لبني زمع، فهذا ما

المظلمة

-243 -