الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦وفلج أبو جاعدة، الذي نعشي قرية العينين
ومن ناحية ضنك، السبيخي،، والحميضي، وعقرب، والفويق، والهرموزي، والمحمول، وفلج طريطر، والغبي، من أفلاج السنينة، وفلج الوحاشا، الذي يُسمى بالشياطين، الذي هو غربي مشارب، وفلج الأسود من الحارة، وفلج الفتح، والأموال التي في ضنك نفسها، المال المسمى العصب، الذي هو شرقي البرج.
ومن ناحية ينقل، بلد الخابور، وحيل مناظره، وفلج المنيط، وفلج الصويريج، وفلج خدل المويلح، والأجرد، وخدل
•
ومن ناحية مقنيات هجيرمات، وبات، والحبشي، والوهرة، وكباره، ومسكن، شيء منها يكاتب فيه، وشيء لا يُكاتب فيه، وبلدتين كلبان، هذا الذي وجدناه مسطراً بعينه، رحم الله أسلافنا المجتهدين، وكتبته ليعرف ذلك وأنا الأقل لله عبده محمد بن خميس بن سالم بن عبد الله البوسعيدي السمدي. إنتهى ما وجدته عن الشيخ العالم محمد بن خميس البوسعيدي السمدي، فيما كتبه من الأموال المشتبهة والمجهولة، وبعض الكلام لا يخلو من تكرار، أو إشتباه في أسماء المواضع، فأثبته كما وجدته
وما كتبه الشيخان الإزكوي والآلبوسعيدي في هذا الموضوع، فإنه إن دل على شيء، فإنما يدل على شدة ورع أصحابنا، أهل هذا المذهب القويم (رحمهم الله، وعلى تحرزهم في دينهم، وتوقيهم الشبهات عملاً بقوله: " الأمور ثلاثة، أمر بان لك رشده فاتبعه، وأمر بان لك غيه فاجتنبه، وأمر أشكل عليك فقف عنه، أو فكله إلى الله "، وقوله صلى الله عليه وسلم: " دع ما يريبك إلى ما لا يُريبك "، لذلك إمتنعوا عن المكاتبة في هذه البلدان والمزارع والآبار، وعن الدخول في شيء من ذلك، أما لأنها مغصوبة، أو جهل أربابها، ولشدة تحرزهم دونوها في
- YET -