الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨ومن جوابه أيضاً ـ في قرية سلوت -: أنه جائز للفقير أن يزرع فيها لأجل فقره، لا على التملك لها، ولو كان قد نطق بها الأثر أنها مغصوبة، وجائز للغني أن يُداين ذلك الفقير الزارع في قرية سلوت، ويستوفي من ذلك الحب. أ هـ جواب الفقيه ابن مداد
هذا ولأجل ما كتبته هنا عن الأموال المغصوبة، أو المشبوهة، في ترجمة الشيخ موسى، إنما ذلك لمناسبة ما وجدته ونقلته في هذا الموضع عن بعض الله بن صالح، ثم ضممت إليه ما وجدته عن الشيخ
أحفاده، وهو الشيخ عبد آلبوسعيدي، إتماما للفائدة
والآن أعود إلى ذكر العلامة موسى بن علي؛ لقد فهمت من الأثر أن عزرة جد الشيخ موسى - هو من رجال العِلم، ونصه: موسى بن علي، عن أبيه، عن جده: أن أبا عُبيدة أقام الصلاة، فقال له أصحابه: إنك لم تقل " قد قامت الصلاة "؟ فقال: قد قامت الصلاة، ولم يعد الإقامة. أ هـ.
وللشيخ موسى من الْمُؤلّفات كتاب " الجامع "، المُسمى جامع موسى بن علي، وهذا الكتاب أظنه من جملة الكتب المفقودة، فقد بحثت عنه في كثير من المكتبات التي إطلعت عليها، كمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، ومكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود آلبوسعيدي الخاصة، الزاخرتان بالمخطوطات وحتى في المكتبات الخاصة التي زرتها مراراً وتكراراً، بتعاون أصحابها الأفاضل الأخيار معي، وما وجدته منهم من ترحيب وحفاوة، جزاهم الله خيراً، فلم أظفر بهذا الكتاب، مع شدة البحث عنه، فلعله فقد أو إحتكره من لا يعرف قيمة العلم وأهله.
•
وفي عصره، من عُلماء إزكي، أخوه العلامة محمد بن علي، وأخوه العلامة أزهر بن علي، كان من عُلماء زمانه، وله أجوبة كثيرة في أثر أصحابنا، ومن ذريته الشيخ محمد بن خميس بن محمد بن سعيد بن بشير بن محمد بن أحمد بن
- YEA -