الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣وقد دخلت في الإسلام بجملته، وقد خرجت من الشرك بجملته، وقد خلعت كل معبود من دون الله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، فلما تلا عليه هذا القول، سماه باسم غير إسمه الذي يُسمى به في الشرك، ويقول له: هذا إسمك، وكان مما سماهم به، هندي، ومنيب، وصالح، وسليمان، هذا مما حفظت مما كان سماهم به، ثم قال: إذهبوا فصلوا وقولوا: سبحان الله في قيامكم وركوعكم وسجودكم حتى تتعلموا، وكان يقول لهم: إتقوا الأنجاس، مثل الغائط والبول، وكان يُلقنهم كلمة كلمة، قال: وكان محبوب يقول: قُل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن جميع ما جاء به محمد من الله، فهو الحق المبين، فإذا أقر بذلك، فقد خرج من الشرك. أ هـ
قال العلامة العوتبي في " الضياء ": قيل: لما دخل أهل الهند في الإسلام، قال لهم محمد بن محبوب: إذهبوا فصلوا وقولوا: سبحان الله في قيامكم وركوعكم وسجودكم، حتى تتعلموا. أ هـ
-253 -