الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧مسألة، أولهم: الإمام جابر بن زيد (ه)، وهو قوله: لا يحل للعالم أن يقول للجاهل: إعلم مثل علمي، وإلا قطعت عذرك … إلخ؛ والإمام الثاني: أبو معاوية عزان بن الصقر، راجع كتاب " الدليل "، تجد ما يشفيك
وكان عزان، والفضل بن الحواري - فيما يروى - كعينين في جبين واحد، وكانا يُضرب بهما المثل في عُمان، لعلمهما وفضلهما، فمات عزان قبل وقوع الفتنة، وأدركها الشيخ الفضل بن الحواري، فقام فيها وقعد، وخب ووضع، ولم ينثني عن ثورته، فقتل بوقعة القاع من صحار، والمقصود بالفتنة ـ كما هو معروف ـ خروج موسى بن موسى، وراشد بن النظر، لعزل الإمام الصلت بن
مالك.
والصلت باب فتنة لم تقفل وفي لفيف من رعاع رذل فاجمع الصلت على التحول
دبوا إليه في لهام جحفل ليسوا بذي دين ولا تعقل وهو إمام لهم لم يُعزل
وكانت وفاة العلامة عزان بن الصقر (رحمه الله بصحار، سنة ثمان وستين ومائتين، بعد وفاة شيخه محمد بن محبوب، بنحو ست سنين؛ وفي رواية:: أن وفاته سنة ثمان وسبعين ومائتين، والأول أصح، لأنه لم يدرك عزل الإمام
الصلت سنة ثلاث وسبعين،، والله أعلم
- YOV -