الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٢محمد الفقيه مُؤلّفه الشيخ
سلالة إبراهيم من كندة العرب
وبلدته نزوى ومن سمل بها تفرع منه العلم في الشرق والغرب فطالع تجد فيه عُلوماً جليلة تزيل الأسى والبؤس عن قلب ذي الصب عليك به ما عشت يوماً مُلازما لتنجو من جهل قبيح ومن كرب فإنك إن صيرته لك ديدنا بلغت المُنى يا كامل العقل واللب فلا تشغلن النفس إلا بدرسه فأطلق عنان الدرس للحفظ كي يربى
فمالك إما
جمعت خصال الدين إما
مت رزق لوارث وعلمك إما مت خدنك في الترب جمعته ونلت من العلياء فضلاً عن الرب شغلت به نفسي زماناً وجدته ألذ على قلبي من البارد العذب فيا أيها الطلاب للعلم أربعوا إذا ما وقفتم بالكتاب الذي أنبي على فضله واستقبلوه بجهدكم ولا تسأموه فهو من أفضل الكسب ولا تمعنوا في السير ضرباً لغيره وقولوا كما قد قلت حسبكم حسبي وليس ينال العلم إلا بدرسه وإنفاقه للمجتدين من لمن جاء محتاجاً لإحياء دينه عفيفاً رضياً ليس بالكاذب الصخب الله بل يزداد ذنباً على ذنب ويلجم الجاماً من النار هكذا روي عن رسول الله في سالف الكتب
وكاتمه
لا يستحق
ثوابه من
الصحب
عليه صلاة الله ثم سلامه مدى الدهر ما بدر أضاء من الحجب وما حن رعد أو تلوح بارق وما جنحت شمس النهار إلى الغرب وهذه أرجوزة، قالها الشيخ عبد الله بن عُمر بن زياد أيضاً، في عدد أجزاء كتاب " بيان الشرع ":
الحمد لله على ما يسرا
في عدد أجزاء بيان الشرع
فقيه
تأليف شيخ عالم
محمد
ذاك
ابن
إبراهيما
نظماً لخصناه
هنا
مفسرا
نظماً لها في أصلها والفرع
رضي
مر الي السادة المين
نبيه
ورع كندة السادة كن فهيم
312 -