الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١١من حمير بن سبأ، والأزد من كهلان، ولم يجتمعا إلا في سبأ بن يشجب، فافهم
ذلك.
ومن الذين قرظوا هذا الكتاب، السيد الفقيه أبو سالم بن السلطان أبي المعالي كهلان بن عمر بن نبهان النبهاني، فقال:
كتاب بيان الشرع يجمع كلما يُريد ذووا الأحكام بالنظم والنثر فكن قارئاً فيه وكن عالما بما حواه تفز يوم القيامة والحشر جمعت فيه معان وحكمة و آثار عدل معجبات ذوي الفكر فلا تشتغل عنه بمال فإنه لأنفع عندي من لجين ومن تبر فمال الفتى بعد الممات لغيره وهذا لديه في الحياة وفي القبر
وقال آخر:
كتاب بيان الشرع نور مسرمد وشمس تجلت لا تغيب وتأفل فطالع تجد فيه الهدى لأولي النهى وللظالم العاتي
ولغيره:
كتاب بيان الشرع در منظم ونُور ومرجان
ولآخر:
حتف
معجل
و معنى مترجم
من كان مدخراً كنزاً يفوز به فحسبه ببيان الشرع في الكتب
وقال الشيخ الفقيه عبد الله بن عمر بن زياد البهلوي:
کتاب بيان الشرع من جوهر الكتب حوى بحر علم زاخر من فتى ندب
شريعتنا
فيه
وأركان
مسائله
ديننا دعائم عز قد رسخن على رسب
مثل النجوم زواهر وأبوابه كالشهب دارت على القطب