إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

الشريف، وإزاحة الإشكال عن الطالب الضعيف، لا لعجزه عن الإتيان بالموجز من الكلام، ولا لسهوه عن سلك النظام، فحمدت الله على ذلك حق حمده، ورأيته خير معين وناصر لمن أم قصده، إختصرت من تصنيفه هذا المختصر الحاوي، والتزمت الأدب، وإحترزت من التورط في هوة المساويء، مقر بالقصور عن رتبة السابقين، كما قيل:

وابن اللبون إذا ما لز في قرن

لم يستطع صولة البزل القناعيس

مقالة

فعمت تياره، ونبذت تكراره، وجعلت المسألة عوضاً من الباب، والباب عوضاً من جزء من الكتاب، وسميته: " بالعقد الثمين "، المُختصر من كتاب " المصنف " بغير مين، فجاء بحمد الله سليماً من الشكوك، بريئاً من كل أفوك، وأسأل الله أن يُجيب لي ما أحب، حتى لا يشق علي طلابه، ويكره لي ما يكره، حتى لا يعز على إجتنابه، وأنا الفقير إلى الله المجيد، الله بن بشير بن مسعود بن سعيد الحضرمي أصلاً ومحتداً، وصحار موطناً ومولداً، والأباضي مذهباً ومُعتقداً). اهـ.

عبد

وهذه القطعة تشتمل على خمسة عشر باباً، الباب الأول: في الإمامة، وفيه ستون مسئلة، المسئلة الأولى: في المشورة، والمسئلة المكملة للستين: في الضمان بسبب الجبابرة، لأن الْمُؤلِف جعل الباب بمثابة جزء؛ الباب الثاني: في الجهاد، وفيه ثلاث وأربعون مسئلة، المسئلة الأولى: في الجهاد، وهو على أربعة وجوه، والمسئلة الثالثة والأربعون: في تبع اللصوص؛ الباب الثالث: في الدعاوي والأحكام، وفيه خمسون مسئلة، المسئلة الأولى: فيما ينبغي للحاكم

والمسئلة المكملة للخمسين: في المفاوضة بين الزوجين، وهكذا جرى في تأليف

کتابه، على هذا النهج

وهذه قصيدة قالها الشيخ العلامة محمد بن شامس البطاشي (أبقاه الله)، في أجزاء كتاب " المصنف "، وهي:

،

- TYA -