الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨جزي
الله من قد ألف العلم طالباً لإحياءه عن درسه حينما طلب جزاه إله العرش ذو الجود والعطا وكافأه بالإحسان في كل منقلب وأدخله الجنات بالحور معرساً على سرر الياقوت والدر والذهب وصلى إله العرش ذو العز والعُلا على أحمد ما أنهل غيث وما إنسكب قال الناسخ - وهو الشيخ ناصر -: تمت وهي [48] بيتاً، ولا أدري هذا النظم لمن، وكتبته كما وجدته، وليس في كتاب " المصنف "، جُزء في التوحيد، ولا في الولاية والبراءة، ولا في السير. أ هـ كلامه
وبعض أبيات هذه النسخة من القصيدة لا تخلو من تقل أو سقط، وقد إطلعت أخيراً على نسخة ثانية، بمكتبة الشيخ مهنا بن خلفان بن عُثمان الخروصي، وهي أجود خطاً وخالية من التصحيف.
وكانت وفاة الشيخ أحمد بن عبد الله، عشية الإثنين للنصف من ربيع الآخر
سنة سبع وخمسين وخمسمائة، وقبره بالمض من سمد نزوى.
000
- TA-
٣٣٨ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.