إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

الشيخ العلامة أبو بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر المنحي وأخوه العلامة أبو جابر محمد بن عُمر بن أبي جابر المنحي

وهما من مدينة منح،، ومن عُلماء القرن الخامس، ولست أدري إلى أي

قبيلة ينتسبا، وهما أيضاً من الغلاة في أمر موسى بن موسى، وراشد بن النظر

"

وكانا في زمن الإمام راشد بن علي بن سليمان بن راشد الخروصي، وفي عصرهما جملة من العلماء منهم الفقيه القاضي أبو عبد الله محمد بن عيسى، المتوفي سنة إحدى وخمسمائة، والقاضي أبو علي الحسن بن أحمد بن نصر الهجاري، المتوفي سنة إثنتين وخمسمائة، والعلامة محمد بن إبراهيم الكندي، المتوفي سنة ثمان وخمسمائة، والعلامة نجاد بن موسى المنحي، الذي قتل سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.

C

وقد حضر - أعني العلامتين المنحيين - على توبة الإمام راشد بن علي، التي كتبها القاضي محمد بن عيسى، يوم الحادي عشر من ربيع الأول سنة إثنتين وسبعين وأربعمائة، وشهدا على ذلك، كما حضرها جملة من مشايخ العلم، منهم علي بن داود، وعبد الله بن إسحاق السعالي، وفي تحفة الأعيان: (المنقالي)، وفي التحفة أيضاً، لم يذكر كاتبها، بل قال أنها من عمل القاضي أبي علي الحسن بن أحمد، وما ذكرته أولاً من مصدر آخر، ولعل القاضي أبو الحسن هو الذي أملاها على كاتبها، وهو الفقيه محمد بن عيسى

وفي شهر ذي القعدة سنة ست وسبعين وأربعمائة - وفي رواية ـ سنة ست وتسعين وأربعمائة، خرج بعض الطائفة الرستاقية، ورؤساؤهم يومئذ القاضي نجاد بن موسى، والقاضي أبو بكر أحمد بن عُمر بن أبي جابر المنحيان، خرجوا إلى الرستاق يُريدون عزل الإمام راشد بن علي، والله أعلم ماذا جرى بينهم؟.

- TEE-