إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

وكانت وفاة الشيخ أبي بكر أحمد بن عُمر بن أبي جابر رحمه الله)، في ضحوة يوم الأربعاء، وقد بقي من شهر رمضان إثنتي عشر يوماً سنة إثنتين وخمسمائة، وصلى عليه محمد بن أبي غسان في قبره، وكان قد دفن بنزوى في الموضع الذي فيه قبر الإمام محمد بن خنبش، نعشي الطريق الذي ينفذ عنه فلج الغنتق، وهكذا قبر ولده أبي جابر

•

بن

ومن أقارب الشيخ أبي بكر، من رجال العلم، أبو حفص عمر بن محمد أحمد بن أبي جابر المنحي، وله سيرة يرد فيها على من إجتمعت عليه كلمتهم من أهل عُمان، وإتفاقهم في الحدث الواقع في أمر الصلت بن مالك، وموسى بن موسى، وراشد بن النظر، فلم ير هو ذلك الإتفاق، فرد عليه في هذه الرسالة، وهي رسالة طويلة - لم تحضرني وقت الكتابة ـ أبان فيها عن رأيه في تلك القضية، وكان من الغلاة في أمر موسى وراشد

-345 -