إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٨

المغربي

وذكره أيضاً مُصنف كتاب " فهارس الخزانة الحسنية "، الشيخ محمد الخطابي، حيث قال: هو أبو محمد الحسن بن علي بن سعيد العُماني المقري، كان حيا بعد الخمسمائة من الهجرة، له كتاب " أصول القراءات "، جزءان، يوجد مخطوطاً في الخزانة الحسنية، بالقصر الملكي بالرباط، يشتمل هذا التأليف على وجود الروايات، وقراءة القُراء الثمانية أئمة الأمصار، من الحجاز، والشام، والعراق، مُستوعباً أكثر رواياتها، مبيناً ما إشتهر منها، مميزاً بين المستعمل والمرفوض، وفي آخر النسخة حديث شريف، مروي بالسند المتصل، عن ابن عمر (ه) وبعده سماع مؤرخ في جمادى الآخرة عام 526 هـ، النسخة عتيقة، لم يرد فيها إسم الناسخ، ولا تاريخ الفراغ من كتابتها، والمرجح أنها ترجع إلى القرن السادس الهجري، مكتوبة بخط مشرقي دقيق، مشكول بمداد أسود، والعناوين بالأحمر، وفي الورقة الأولى من النسخة تقييد مكتوب بماء الذهب، يُفيد أنها كانت في نوبة السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي. أ هـ

،

6 ....

وليت المعنيين بالأمر، والْمُهتمين بجمع التراث العُماني من مظانه، طلبوا تصوير هذا الكتاب، لندرته بين الْمُؤلّفات العُمانية، وندرة الفن الذي ألف من أجله، وهكذا البحث عن مُؤلّفاته الأخرى، التي لا تقل أهمية عن هذا

الكتاب

وقد ذكر صاحب كتاب " مُعجم الْمُؤلِفين "، هذا الشيخ العُماني، فقال: الحسن بن علي بن سعيد العماني أبو محمد مقري، نزل مصر بعد سنة 500 هـ، من تصانيفه كتاب " الوقف والإبتداء "، وكتاب " المرشد ". أ هـ.

وذكره أيضاً صاحب كتاب " كشف الظنون "، فقال: " المرشد "، في

الوقف والإبتداء، للإمام الحافظ العُماني المتوفي سنة 400 هجرية. أ هـ.

-348 -