الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩سوي كشف البيان
إذا ما كنت متخذاً كتاباً فلا تأخذ لأن جميع ما في الكتب فيه فلا تطلب سواه
مدى الزمان
وممن قرظ هذا الكتاب، الشيخ الفقيه سالم بن محمد بن سالم بن صخبور النزوي، وهو من الشعراء الْمُتأخرين عن زمن الْمُؤلّف بأكثر من أربعة قرون، فقال:
هذا الكتاب كتاب الكشف صنفه محمد
سعيد قدوة العلما بن نعم الفقيه إلى قلهات نسبته داراً فاکرم به علامة علما حبراً تقياً نقي الجيب محترساً من الفواحش لا فلا ولا ندما من أحسن الكتب تأليفاً وأشرفها علماً وأوجزها في لفظه في مشكل الآي مع توحيد خالقنا سبحانه خلق الأنوار والظُّلما ورد قول جميع الملحدين وما تأولوه
بلا
برهان
كلما
فاتهما
فمن يرد شمس علم يستضيء بها من العمى فليكن للكشف ملتزما نعم الجليس لأرباب العقول ويا نعم الأنيس حوت أسطاره حكما متبعاً أثريهما وبحبل الله
عليك
وبالقرآن
فاعتصما
واردع هوى النفس عن دنيا شغفت بها فحبها يُورث الخسران والندما
وفر عن أهلها فالداء صحبتهم
الأساد كما تفر عن
ما أشبه الناس بالدنيا وأشبهها بهم ومن
منهزما
ذا الذي من دين قد سلما
من جرب الناس تجريبي يرى لهم أعوذ بالله شراً فاحشاً كتما
كأنهم شجر الدفلاء
منظرها يروق في العين وهي السم إن طعما
مبتسما
إذا أتى منهم آت لحاجته يلقاك منبسطاً جذلان وإن دعتك إليه حاجة رجعت تلك البشاشة من أخلاقه غمما فما بصحبة من لا الدين همته ولم يُحافظ على عرض له شيما ثم الصلاة على المختار أحمد ما جاد الغمام ومس الماء أو طعما
ومن حسن الحظ لهذا الكتاب، كي ينال حظه من الطبع والنشر، بأن
399 -