إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

فمن مثله في المجد بالطول والطول لحى الله ثلاباً إلى آل عدنان فلم لا يخص القدم منا بذا الذم ويعرض عن قرم وعن نابه سهم

رعي

الله

ألم يدري ذا بعض الكلام من الكلم أيحسن هذا من فتى عيلم العلم أما كل شيء سيء فهو للأثم من يرعى الوفاء بإيمان وقالت فتى الإنصاف لو أننا شينا نعد لهم ما شان لم نخش واشينا إذا لتركنا سينهم بالهجاسينا فناشيهم لم يجهلوا دون ناشينا وراكبهم لم يجهلوا دون ماشينا فكن أنت عدلاً فالفريقان خصمان أبالفقر أم بالذعر عيرنا الهاجي ترى أم بفعل سيء دانس داجي ومنا بنو العباس كنز لمحتاج ومنا علي إن بحثت عن الواجي وصلح الكبيرين إجتليناه كالتاج فمن ذا حوى صلحاً حواه الكبيران وقالت أما فرعون منهم إذا نودوا ومن لهم نار تشب وأخدود ومن عقر الوجناء والفعل مشهود ومن لم تصن عن طسمهم كاعب رود ومن سفهاء قالوا غرور المواعيد غداة رأوا كالبرق أسياف غطفان من للبحائر بحراً وسيب بالكفر السوائب وافترى وفي الكعبة الأصنام أبرز أعصراً هو ابن لحي بالأثام تأزرا وباع الهدى إذ أحرز الكفر وإشترى دينه إلا سلافة

أما

منهم

دنان

الثنا

فقلت لها كفى فترك المثالب يعد لأهل الحلم أسنى المناقب فلم يخل حزب في الدنا من معائب ولم يخل حزب من كرام أطايب فميلي لخدر حوله آل غالب وقولي لهم ميلوا بشيب وشبان فجاءوا حثاثا في يمينهم القنا وكلهم يلقى على سنا فقلت لهم مني خذوا الحمد معلنا فمال القنا في كفكم بالقنا إنحنى فقالوا ألم تسمع بطاعن جدنا بحربة ثلب لا بحربة مران فقلت لمن أضحى أجلهم سناً فهات وخذ قولاً هو الألمح الأسنا أراك بهذا السخط مشتملاً حُزناً فقال أجل من طاعن ترك اللدنا

-? YO -